بدأت قصتنا منذ أكثر من 70 عامًا في أعالي جبال إثيوبيا
مزارع قهوة باجرش: موطن حبوب البن الإثيوبية
تتمتع عائلة باغيرش بتاريخ عريق في زراعة البن الإثيوبي يعود إلى أربعينيات القرن الماضي، بعد هجرتهم من اليمن إلى إثيوبيا. عند استقرارهم في إثيوبيا، أدركوا الفرصة الفريدة لزراعة بعضٍ من أجود أنواع البن الإثيوبي في العالم ، المتجذرة بعمق في تقاليد البلاد. بشغفٍ وتفانٍ، انطلقت عائلة باغيرش لإنتاج منتجٍ فاخر، ضامنةً زراعة كل حبة بن ورعايتها بعنايةٍ فائقة. وقد جعل التزامهم بالجودة من بن عائلة باغيرش الإثيوبي مشهورًا بنكهته المميزة وتراثه العريق، ما يعكس بحق ثقافة البن الإثيوبية الغنية.
حصاد البن الإثيوبي
خلال موسم الحصاد، المعروف باسم "بونا" ، تجتمع المجتمعات المحلية في إثيوبيا لقطف حبوب البن الطازجة والناضجة يدويًا. لا يقتصر هذا الوقت من العام على الحصاد فحسب، بل هو احتفالٌ حافلٌ بالتقاليد الثقافية والموسيقى والفعاليات. ولأجيالٍ عديدة، كان جمع حبوب البن الإثيوبية الفاخرة رمزًا للوحدة والفخر لدى الشعب. وتواصل عائلة باغيرش إحياء هذا التقليد، ضامنةً قطف كل حبة بن يدويًا في ذروة نضجها، للحفاظ على النكهة الغنية التي تشتهر بها القهوة الإثيوبية في جميع أنحاء العالم.
معالجة حبوب البن
بعد موسم الحصاد، وبعد قطف جميع حبوب البن الإثيوبية يدويًا بعناية، تأتي الخطوة التالية الحاسمة للحفاظ على جودتها. تُنظف حبوب البن جيدًا ثم تُنشر لتجف طبيعيًا تحت أشعة الشمس. تساعد عملية التجفيف الشمسي التقليدية هذه على تطوير النكهات الغنية والفريدة لبننا. حبوب البن. بعد تجفيفها، تُنقل الحبوب إلى مختبرات متخصصة، حيث تخضع لاختبارات جودة صارمة لضمان وصول أجود الحبوب فقط. هذه العملية الدقيقة هي ما يضمن الجودة العالية التي اشتهرت بها عائلة باغيرش ، ويحافظ على أصالة القهوة الإثيوبية.
مُعبأ وجاهز
بعد التجفيف الدقيق واختبار الجودة، تُعبأ حبوب البن الإثيوبية الفاخرة لدينا وتُشحن إلى موطنها الجديد: مدينة أبوظبي النابضة بالحياة. هنا، ينغمس العديد من عشاق القهوة في طقوسهم اليومية، مستمتعين بالنكهات الغنية لحبوبنا الطازجة. إن التزامنا بتقديم أجود أنواع البن الإثيوبي يضمن لكل من يبحث عن أفضل قهوة في أبوظبي تجربة لا مثيل لها مع كل فنجان.